Friday, May 25, 2007

منظمة الشفافية : فساد السلطة القضائية في أفريقيا

Judicial corruption fuels impunity, corrodes rule of law, says new Transparency International report

ذكر تقرير منظمة الشفافية الدولية حول الفساد في العالم لعام 2007 أن النفوذ السياسي والتدخل المباشر في العملية القضائية عبر التهديد والرشوة والتخويف للقضاة قد أصبح ظاهرة في أفريقيا. وركز التقرير الذي نشر بالتزامن في نيروبي ولندن أمس الاول على الفساد في الأنظمة القضائية.وذكر التقرير أن انعدام المعيار الموضوعي في تعيين أعضاء السلك القضائي والسيطرة على مرتباتهم وشروط الخدمة تبدو أكثر وضوحا في أفريقيا.وقال الكاميروني أكرى مونا المسؤول بالمنظمة في بيان صدر في نيروبي إن"الكثير من مواطنينا يتبنون حقيقة نظرة استسلامية للحياة الأمر الذي يصعب الحملة القائمة منذ وقت سابق لمكافحة الفساد".وركز مونا وثلاثة متحدثون آخرون في نيروبي وهم ايكيانيانو ليليان (نيجيريا) وكاسي كيلسو (الولايات المتحدة) والدكتور ريتشارد لياكي (كينيا) في حديثهم على الفساد في السلطة القضائية في أفريقيا.يذكر أن مونا هو المؤسس والرئيس السابق لفرع الكاميرون التابع لمنظمة الشفافية الدولية. ويترأس حاليا اتحاد نقابة المحامين الأفارقة.وأضاف مونا أن الفساد في الجهاز القضائي يقف عائقا أمام الحصول على العدالة ويعيق التنمية الاقتصادية ويلحق الضرر بحقوق الإنسان ويقوض الثقة في المؤسسات القضائية.وأضاف مونا نائب رئيس منظمة الشفافية الدولية أن "أفريقيا تعتبر إحدى الأقاليم التي ينظر إليها بأنها الأسوأ فيما يتعلق بالفساد القضائي" مشيرا إلى أن معظم المواطنين في جميع الدول الأفريقية باستثناء جنوب أفريقيا ذكروا في الاستطلاعات التي أجرتها معهم منظمة الشفافية الدولية أن النظام القضائي يعاني من الفساد وقدموا أسبابا جيدة لذلك".وتابع مونا أن واحدا من خمسة أشخاص في أفريقيا تعامل مع النظام القضائي قال إنه دفع رشوة للقضاة وأن واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص في الكاميرون ذكر أنه قدم رشوة للقضاة.وذكر التقرير أن الفساد في الجهاز القضائي ألحق الضرر بالمجتمعات الديمقراطية والمؤسسات التي أسست عليها، وأكدت النيجيرية ايكيانيانو على الحاجة لإنشاء هيئات قضائية مستقلة ماليا في أفريقيا حيث تسيطر السلطة التنفيذية والطبقة السياسية على النظام القضائي بشكل عام.وقالت ايكيانيانو إنه نظرأ لأن المخصصات المالية للحكومة تمر عبر موافقة البرلمان فإن هذا الأمر يترك معظم السلطات القضائية الأفريقية تحت رحمة السياسيين.وتحدثت النيجيرية ايكيانيانيو(الناشطة في حقوق المرأة وعضوة في فرع نيجيريا التابع لمنظمة الشفافية الدولية) أيضا عن المحاكم التقليدية والدينية وقالت إن معظم الأشخاص الذين يعملون فيها لم يتلقوا تدريبا قانونيا ولذلك يحرمون المواطنين من الحصول على العدالة. وذكر التقرير أن زامبيا تعاني من نقص في القضاة والقضاة المدربين وهذا يعني أن القضاة معرضين للتلاعب من جانب المحامين الذين يسعون لتحقيق أفضل الأحكام لموكليهم، وأضاف التقرير أن عدد القضاة في النيجر لا يتجاوز المائتي قاضي وضابط قانون لأكثر من 11 مليون نسمة" مشيرا إلى أن "هذا العمل المكثف يؤدي إلى بطء الإجراءات القانونية والسماح بانتشار الفساد في السلطة القضائية.واقترح تقرير الشفافية الدولية ثلاثة طرق لمكافحة الفساد في الجهاز القضائي وهي الاستقلال والشفافية والمحاسبة. واقترح التقرير بأنه يجب على الحكومات إنشاء الآليات الفاعلة لاكتشاف الفساد في المحاكم ودعا مونا منظمات المجتمع المدني والمواطنين بصفة عامة من بينها وسائل الإعلام للعب دور فاعل في مكافحة الفساد عبر المراقبة والتدقيق وإبداء الملاحظات حول اختيار القضاة ومعاقبة المحامين الفاسدين.
التقرير على موقع منظمة الشفافية

Thursday, May 24, 2007

هكذ يمشى الروساء

نيكولاس ساركوزى ..الرئيس الاعرج

منذ اللحظة التى اعلن فيها انتخاب نيكولاس ساركوزى رئيساً لجمهورية فرنسا، انتابنى القلق والخوف على مصير تلك الجمهورية العريقة والصديقة، وعلى تلك الحقبة التى ستدخلها فرنسا.. حقبة اهم ما (سيميزها) الاضطرابات والمظاهرات من جانب سكان (احياء الصفيح) من المهاجرين الرافضين لانتخاب ساركوزى رئيساً، ثم الخديعة السياسية الكبرى التى سينتهجها ساركوزى للحول دون الوقوع فى شرك المعارضين له من الاشتراكيين وبقية الاحزاب والجماعات الفرنسية الاخرى.
ثم جماعة اخرى مرتبطة بالمهاجرين والذين ينحدر اغلبهم من الدول المغاربية، والتى اطل عليها الارهاب مؤخراً براسه.. لابد ان الاجماعات الارهابية ستتخذ من معارضتها (المشروعة) لساركوزى مدخلا للولوج الى قلب الدولة الفرنسية.. باريس !!
ساركوزى .. ياترى كيف سيواجه كل هذه الاحتمالات؟؟ زوبعة اليسار .. فوضى الضواحى ..
ساركوزى كما اسميته (الرئيس الاعرج) لن يهنأ كثيرا بحدائق قصر الاليزيه،ولن يستمتع بشرب النبيذ الفرنسى المعتق على شرفات الاليزيه ..
انظرو كيف يمشى هذا الرئيس !!
اخجلنى عندما ظهر للمرة الاولى وهو يسير فى ( البساط الاحمر) الى جانب المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عقب اداؤه القسم رئيسا لفرنسا !!
لم ارى رئيسا فى العالم يمشى كما يمشى هذا الساركوزى !!




هل هذه مشية رئيس ؟؟!!

Saturday, May 12, 2007

مسيرات مليونية ضمن الحملة العالمية لـ مكافحة الجوع

أكثر من 850 مليون شخص يعانون من الجوع المزمن حول العالم
نيويورك:وكالات

تنطلق اليوم الأحد مسيرات في العديد من دول العالم، ضمن الحملة السنوية التي ينظمها برنامج الأغذية العالمي لمكافحة الجوع، تحت شعار "محاربة الجوع" مسيرة حول العالم"، والتي يتوقع أن يشارك فيها عدة ملايين من الأشخاص، من بينهم عدد كبير من المشاهير والشخصيات العامة ومشاركون من منظمات المجتمع المدني، فضلاً عن مشاركة أشخاص من المتأثرين بقضايا الجوع حول العالم.وذكرت شبكة " سي إن إن " الامريكية ان المسيرة والتي ستنطلق من نيوزيلندا في أقصى الشرق لتتحرك غرباً عبر عواصم عدد من الدول في كل من آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين،تهدف إلى إشراك المواطنين حول العالم لرفع الوعي العام بقضايا الجوع، وجمع التبرعات لمساعدة الكثير من الأطفال في الدول الفقيرة، ومعاونتهم على الذهاب إلى المدارس.كما سيتم مسيرات في عدد من الدول العربية، من بينها الأردن والإمارات وقطر والكويت وليبيا ومصر واليمن، حيث يهدف المشاركون في تلك المسيرات إلى أن يبعثوا برسالة مفادها: "أن جوع الأطفال ليس له مكان في هذا العالم، وأن سكان هذا العالم يمكنهم اجتثاث جذوره."وقالت جوزيت شيران، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: "إن المسيرة حول العالم سوف تجمع معاً جميع الأشخاص الذين يبدون اهتماماً بقضية جوع الأطفال، كما يشارك فيها الأشخاص الذين عانوا أنفسهم من الجوع، مثل النساء والرجال والأطفال الذين تشردوا بسبب النزاعات المسلحة، إضافة إلى الأطفال الذين يعتمدون على وجبات يومية في المدارس في البلدان النامية."وأضافت شيران قولها :"أنه سيتم تخصيص التبرعات التي سوف يتم جمعها من مسيرة هذا العام، لدعم مشروع التغذية المدرسية، الذي ينفذه البرنامج في جميع أنحاء العالم"، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تربط بين الغذاء والتعليم، عن طريق تقديم وجبة مجانية إلى أكثر أطفال العالم ضعفاً في المدارس.وأشار البيان إلى أن "الجوع هو الخطر الأكبر على الصحة في أنحاء العالم"، ففي كل عام يموت أشخاص بسبب الجوع وعواقبه أكثر من كل ضحايا الإيدز والملاريا والسل مجتمعين، كما أن هناك أكثر من 850 مليون شخص يعانون من الجوع المزمن حول العالم.من جانبه، قال بيتر باكر، الرئيس التنفيذي لشركة "TNT"، لخدمات البريد السريع والنقل، ومؤسس مبادرة "المسيرة حول العالم" في العام 2003: "قليل من الناس يعلمون أن إطعام طفل جائع في المدرسة يكلف حوالي 19 سنتاً أمريكياً في اليوم الواحد، إن أقل مساهمة يمكن أن تساعد على تحقيق إنجاز كبير."وفى العام الماضي، تمكن برنامج الأغذية من توفير وجبات مدرسية إلى قرابة 19.4 مليون طفل، في 71 بلدً، وسيكون غالبية هؤلاء الأطفال - وخاصة الفتيات - من المحرومين من التعليم، لأسباب ترجع لعجز أسرهم المادي على إرسالهم إلى المدارس.وفى عام 2006، شارك مئات الآلاف من الأشخاص من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، في المسيرة للدعوة لإنهاء معاناة 400 مليون طفل من جراء الجوع.

انجلينا جولى .. وبراد بيت .. سبيلبيرج ، نجوم هوليود يقدمون مساعدات لدارفور

رسم تخيلى لانجلينا جولى فى اعمال دافنشى


الامم المتحدة


ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان أمس الاول الجمعة أن نجمي هوليوود انجيلينا جولي وبراد بيت قدما هبة بمبلغ مليون دولار أمريكي كمساعدات لضحايا الحرب فى إقليم دارفور بغرب السودان.يذكر أن النجمين الممثلين اللذين يعملان سفيرين للنوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين يديران سويا"مؤسسة جولي-بيت" للأعمال الخيرية.وأضاف بيان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن "هبة مؤسسة جولي-بيت ستخصص لثلاث وكالات تلعب دورا رئيسيا فى دارفور وتشاد المجاورة". وتابع البيان أن الوكالات الثلاث المستفيدة هي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولجنة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة "إنقاذ أطفال القري" وهي منظمة دولية غير حكوميةوتقوم الوكالات الثلاث بتقديم المساعدات الإنسانية لأكثر من مليوني نازح فى دارفور و240 ألف لاجئ من دارفور يعيشون فى المخيمات فى شرق تشاد.ونقل البيان عن ميشيل غاباودان ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى إقليم أمريكا والكاريبي قوله إن "الهبة السخية جاءت بعد أشهر من قيام إنجيلينا جولي بزيارة شخصية إلى معسكر اللاجئين فى تشاد، وتظهر هذه الهبة إلتزام جولي وبيت بمساعدة النازحين واللاجئين".وذكر البيان أن "جولي إستمرت كسفيرة للنوايا الحسنة فى دعم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وكذلك تسعي لمساعدات الآخرين لتأكيد عدم نسيان هؤلاء الضحايا".وقال رئيس لجنة الصليب الأحمر الدولية إن"الهبة ستحدث تغييرا حقيقيا فى حياة الآلاف من المواطنين المعرضين للمخاطر" مضيفا "إننا نقدم الشكر لإنجلينا جولي وبراد بيت لتذكرهم هؤلاءالضحايا".يذكر أن جولي زارت الإقليم ثلاث مرات وقامت خلال زيارتها الأخيرة بزيارة إلى مخيم أوري -كاسوني فى دارفور. وصرحت النجمة السنمائية إنها "تعرفت على آمال ورغبة النازحين واللاجئين الواسعة في نشر قوات حفظ سلام فى شرق تشاد".من جهة اخرى انضم المخرج السينمائي ستيفن سبيلبيرج يوم الجمعة الى مجموعة من نجوم هوليود الذين يسعون الى انهاء عمليات القتل في اقليم دارفور بدعوة الصين الى الضغط على السودان من اجل قبول قوات من الامم المتحدة لحفظ السلام.ونشر سبيلبيرج الحاصل على جائزة اوسكار ومخرج افلام حققت نجاحا كبيرا رسالة بعث بها الى الرئيس الصيني هو جين تاو في ابريل نيسان قال فيها انه عرف في الاونة الاخيرة بدعم الصين الاستراتيجي للسودان.وتأتي هذه الرسالة في وقت تستعد فيه بكين لدورة الالعاب الاولمبية عام 2008 ويحث بعض الجماعات والساسة في شتى انحاء العالم على مقاطعة الاولمبياد بسبب علاقات الصين الاقتصادية مع السودان.وفي رسالته يشير سبيلبيرج الى انه سيلعب دورا في دورة الالعاب الاولمبية "كمستشار فني."وقال "اضيف صوتي لاصوات الذين يطلبون ان تغير الصين سياستها تجاه السودان وتضغط على الحكومة السودانية لقبول دخول قوات حفظ سلام من الامم المتحدة لحماية ضحايا الابادة الجماعية في دارفور."وقال مارفن لي المتحدث باسم سبيلبيرج ان سبيلبيرج طلب لقاء هو ولكن الرئيس الصيني لم يرد حتى الان.ومن ناحية اخرى اصدر الزوجان براد بيت وانجلينا جولي بيانا قالا فيه ان مؤسستهما تبرعت بمليون دولار للوكالات العاملة في اقليم دارفور وحوله.ولكن تدخل سبيلبيرج امر جديد واشار المخرج في رسالته الى الرئيس الصيني الى ان مسألة الابادة الجماعية قريبة منه بشكل خاص بسبب عمله مع مؤسسة "الاتقياء"التي تتخذ من لوس انجليس مقرا لها .وأنشأ سبيلبيرج هذه المؤسسة لتوثيق معاناة اليهود في ظل الحكم النازي ولديها شهادات مصورة لنحو 52000 من الناجين من المحرقة من56 دولة لتأريخ الاعمال الوحشية التي ارتكبت ضدهم

Tuesday, May 1, 2007

حرية الصحافة، سلامة الصحفيين، الإفلات من العقاب .. قضايا تتصدر الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة


تقرير: محمد كشان

يحتفل العالم في الثالث من مايو، الذي يصادف اليوم الخميس، باليوم العالمي لحرية الصحافة كتقليد سنوي يهدف إلى التذكير بدور الصحافة في تعزيز الديمقراطية وتشجيع التنمية في أرجاء العالم،كما يعد هذا اليوم، الذي جرت العادة على الاحتفال به منذ إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 تسميته بيوم الصحافة العالمي، مناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق التعبير عن الرأي وكذلك لتذكيرهم بمعاناة الصحفيين من جراء الانتهاكات التي يتعرضون لها وهم يمارسون واجبهم. وتشكل حرية الصحافة، وسلامة الصحفيين، والإفلات من العقاب نتيجة ارتكاب الجرائم ضد الصحفيين، مواضيع اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007 فى شتى بقاع العالم.ويحتفل الصحفيون السودانيون بذكرى الثالث من مايو، اذ تقام العديد من الفعاليات احتفالاً بيوم حرية الصحافة.وتنظم اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع الاتحاد العام للصحفيين ومكتب اليونسكو بالخرطوم غدا احتفالا بالمناسبة تحت شعار "حرية الصحافة وسلامة الصحفيين والإفلات من العقوبات" وذلك برعاية وزير الإعلام والاتصالات الزهاوى إبراهيم مالك.ويحتوى برنامج الاحتفال على عدة رسائل يقدمها كل من اتحاد الصحفيين لجنة الاتصال والمعلومات ، مدير مكتب اليونسكو بالخرطوم ، وزير الإعلام والاتصالات ، وزير التعليم العام إلى جانب بعثة الأمم المتحدة بالسودان ومركز المعلومات التابع للامم المتحدة.وينظم منبر الشباب والطلاب بالاشتراك مع بعثة الأمم المتحدة فى السودان وبرنامج الأمم المتحدة الانمائى ومركز الأمم المتحدة للإعلام في اليوم نفسه حلقة نقاش تحت عنوان " حاضر وآفاق الصحفيين الشباب في السودان "، وتناقش الحلقة عدة محاور منها التحديات التي تواجه الصحفيين والصحفيين الشباب بصورة خاصة،والعلاقة بين الصحفيين الشباب والمؤسسات الإعلامية ومستقبل الصحفيين الشباب والمؤسسة الإعلامية.وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أصدرت لجنة الحريات وأخلاق المهنة بالمجلس القومي للصحافة بياناً، حيت فيه تضحيات كل صحافيي العالم الذين يعملون تحت ظروف بالغة التعقيد، وخصت اللجنة بالتحية الصحفيين السودانيين الذين ظلوا " ينحتون الصخر من اجل ان تسمو الكلمة وتسود قيم الحق والفضيلة".ودافع البيان عن موقف مجلس الصحافة في تعزيز الحرية الصحفية والمحافظة على أخلاقيات المهنة.وأشارت اللجنة إلى سعيها لعمل التوازن اللازم بين تمكين الصحفيين من ممارسة الحرية الصحفية المسؤولة، وبين حماية المجتمع من تجاوزات التطبيق الخاطئ لتلك الحرية، خاصة فيما يتعلق بتطبيقات المادة 130 من قانون الإجراءات الجنائية، وأوامر حظر النشر التي تصدرها النيابات.واعتبرت لجنة الحريات وأخلاقيات المهنة ان حق الصحفيين في الحصول على المعلومات، هو المدخل الأهم لممارسة الحرية الصحفية المسؤولة، مطالبةً الجهات المسؤولة بضرورة إتاحة المعلومات للصحفيين مالم يكن قد سبق تصنيفها بموجب قانون على أنها معلومات محظور نشرها.
وكانت قضية اغتيال رئيس تحرير صحيفة " الوفاق " الصحفى محمد طه محمد أحمد قد أثارت لغطاً كبيراً حول الحرية المتاحة للصحفيين ، خاصة بعد إصدار قرار بمنع النشر بما يخص القضية. وشهدت الساحة الصحفية السودانية سلسلة من الأحداث المتصلة فى إطار تداعيات حادثة الاغتيال ، وإستحوزت القضية على قدر كبير من المساحات الصحفية وربما باتت هى القضية الأشهر على الصعيد الإعلامي، بل وتصدرت تقارير حرية الصحافة العالمية.فنيابة الصحافة والمطبوعات طالبت كافة وسائل الإعلام بعدم التعليق إعلامياً على مجريات سير التحريات في القضية ، بدعوى عدم التأثير على سير العدالة والحرص على سلامة الإجراءات القانونية، مما اعتبره مركز حماية الصحفيين - مقره نيويورك - تقيداً لحرية الصحافة والحد منها.واعتبرت لجنة حماية الصحفيين ان الإجراءات التي اتبعت فى تلك القضية (تعسفية) حيث تمت مصادرة عدد من صحيفة "السوداني"، ومنعها من الصدور لمدة ثلاثة أيام، وتم اعتقال عدد من الصحفيين والتحقيق معهم في قضية مقتل محمد طه، منهم الطاهر ساتى (الصحافة) ابوعبيدة عبدالله (الرأي العام). واصدر القاضي لاحقاً قراراً بمنع الصحف من نشر وقائع المحاكمة إلا عبر وكالة الأنباء الرسمية.وتطرق تقرير صادر عن المنظمة العربية المنظمة العربية لحرية الصحافة لأوضاع حرية الصحافة السودانية العام الفائت.وادانت المنظمة قرار مجلس الصحافة والمطبوعات بتعليق صدور صحيفة الحياة والناس ، الذي تم حسب الفقرة هـ من المادة 32 من قانون الصحافة والمطبوعات الصحفية للعام 2004 ، والتي تلزم الصحف بالإيداع اليومي لإصداراتها لدى المجلس، ما اعتبرته المنظمة تعارضاً مع قواعد وأصول حرية الصحافة ، اعتداءا مباشرا على حرية الرأي و التعبير .وتطرق التقرير إلى توصية بعث بها مجلس الصحافة في أكتوبر للهيئة القضائية يطلب فيها سحب ترخيص خمسة من الصحف الرياضة هي الصدى ،الكورة ،الكابتن، مونديال ، المريخ، ملحقة بأسماء تسعة من الصحفيين الرياضيين على خلفية انتهاك ميثاق الشرف الصحفي ومخالفة القانون على حد وصف المجلس . وأشار التقرير الى حكم اصدرته محكمة الصحافة بالخرطوم فى 14 مارس الجاري علي رئيس تحرير صحيفة الوطن بالغرامة مليون دينار للمحكمة وفي حالة عدم الدفع السجن لمدة 6 أشهر وتعويض الشاكي والي ولاية الخرطم مبلغ 10 ملايين دينار تعويضاً له عما لحق به من أذى وإشانة سمعة، وأدانت المحكمة جريدة الوطن تحت المواد 159، و66 من قانون العقوبات الجنائية المتعلقة بالكذب الضار وإشانة السمعة والمادة 29 من قانون الصحافة والمطبوعات .واشار التقرير الى إطلاق سراح بول سالوبيك مراسل صحيفة " شيكاغوتريبيون " الأمريكية المعتقل من قبل السلطات السودانية لفترة شهر تقريبا على خلفية توجيه السلطات السودانية إتهام له بالتجسس نظراً لدخوله البلاد بطريقة غير مشروعة .
ويعد الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة من المناسبات التي تقف عندها المنظمات والجمعيات العاملة في المجال لرصد ومراقبة وتقييم أوضاع حرية الصحافة والصحفيين خلال الفترة المنصرمة.ونشرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريراً أعدته إثر توجه وفد منها إلى السودان من 17 إلى 22 مارس 2007، وهو بعنوان: "دارفور : تحقيق حول الناشطين المنسيين في الأزمة". وقد حرصت المنظمة في هذا التقرير على تقديم عناصر جديدة للنقاش المطروح عالمياً حول المأساة التي يعيشها السكان في غرب السودان، بعدما أجرت تحقيقاً حول الصحافة السودانية الناشطة والمتنوّعة على صورة المجتمع السوداني. وتعرض آخر تقرير دولى نشرته مجموعة مراسلون بلا حدود في الأول من فبراير الماضي، إلى واقع حرية الصحافة في 98 دولة متوقفةً عند أبرز الانتهاكات لحقوق الصحافيين في العام 2006 ومقدّمةً آفاقاً موضوعية وإقليمية حول وضع حرية وسائل الإعلام والإنترنت عبر العالم.وحسب تقرير "مراسلون" ، يعتبر الازدراء بالصحافيين الصلة المشتركة بين مختلف الدول الأفريقية التي تبيّن أنها كانت الأكثر سلطوية تجاه القطاع الإعلامي في العام 2006. فلا يزال الإفلات من العقاب سائداً في القارة كما لا يزال قاتلو الصحافيين في غامبيا، وبوركينا فاسو، وجمهورية كونغو الديمقراطية يستفيدون من حماية الحكومات المتواطئة أو المسؤولين السياسيين النافذين.
وتحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) اليوم بذكرى الثالث من مايو، بمدينة ميدلين بكولومبيا، حيث قتل الصحفي الكولومبى رئيس تحرير الصحيفة اليومية "El Espectador"، غييرمو كانو، الذي يعد مثالاً بارزاً بالنسبة للجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين وتمر دون عقاب.وقد اغتيل غييرمو كانو في 17 يناير 1986 ، امام مقر صحيفته حيث كان قاتلان مستأجران بانتظاره عند مدخل الصحيفة في بوغوتا، وكان كانو ضحيةً لعصابات مافيا تجار المخدرات.وتمنح اليونسكو الجائزة العالمية العاشرة لحرية الصحافة (جائزة غييرمو كانو) لعام 2007 للصحفية الروسية آنا بوليتكوفسكايا التى اغتيلت أمام بوابة منزلها في موسكو في السابع من أكتوبر 2006.وطبقا لـ شونغكيتارفون، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، فان الصحفية آنا بوليتكوفسكايا أثبتت عن شجاعة وصلابة مذهلتين من خلال مواصلة تغطيتها لأحداث الشيشيان فيما كان العالم بأكمله قد حوَّل أنظاره عن هذا النزاع، كما أن تفانيها وبحثها الجَسور عن الحقيقة يجعلان منها مرجعاً في مهنة الصحافة، سواء في روسيا أو في سائر مناطق العالم.وتبلغ قيمة الجائزة التي منحت العام الماضي للصحفية اللبنانية مى شدياق 25.000 دولار.وليوميين متتالين تخصص اليونسكو نقاشاتها حول الاعتداءات التى يتعرض لها الصحفيون، حيث يشكل العنف الموجه ضد الإعلاميين ومؤسساتهم أحد أكبر التهديدات التي تواجه حرية التعبير والصحافة. فخلال السنوات الإثني عشر الماضية، قتل أكثر من 1.100 صحفي وعامل في مجال الإعلام أثناء قيامهم بعملهم. وخلال السنوات الخمس عشرة الماضية، بلغت نسبة الصحفيين الذين توفوا نتيجةً لقتلهم 71%، ولم يكن 85% من الذين توفوا مراسلين دوليين يعملون في مناطق حروب، بل صحفيين عاديين، يقومون بعملهم اليومي وفي معظم حالات القتل، لم يتم تقديم أي شخص للعدالة، الأمر الذي حدا باليونسكو لتخصيص احتفال هذا العام للقضية، خاصةً ان غالبية الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين وغيرهم من الإعلاميين، ماتزال تمر دون عقاب، وخلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وطبقاً للجنة حماية الصحفيين، لم يتم إجراء تحقيق أو ملاحقة قضائية في 85% من حالات قتل الصحفيين. "وحتى عندما كان يتم إجراء تحقيق كامل وتوجيه الاتهامات، لم يتم تقديم العقول المدبرة للجرائم سوى في 7% من القضايا." وحسب لجنة الصحفيين، ففي الدول التي توجد في صراعات كبيرة، لا يتم في الغالب تحقيق العدالة في وجه القتلة، وفي بعض الأوقات، لا تكون السلطات ببساطة مهتمةً بالتحقيق في القضايا، وفي أحيان أخرى تتعمد السعي لإخفاء الحقيقة من خلال عدم السماح بالتحقيق في القضايا. وفى كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007 ، قال المدير العام لمنظمة اليونسكو كويشيرو ماتسورا :
يُعد اليوم العالمي لحرية الصحافة فرصة لتذكير العالم بأهمية حماية حرية الصحافة التي تنص عليها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفها حقاً من حقوق الإنسان الأساسية، ونظراً لأن العنف الممارس ضد مهنيي وسائل الإعلام أصبح اليوم من أكبر الأخطار التي تُهدد حرية التعبير، فقد قررت أن أكرس اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2007 لموضوع سلامة الصحفيين. لقد شهدنا على مدى العقد الماضي تصاعداً هائلاً لوتيرة العنف ضد الصحفيين ومهنيي وسائل الإعلام والعاملين المرتبطين بهم، ففي جميع أرجاء العالم، يتعرض مهنيو وسائل الإعلام للمضايقات والاعتداءات، ويتم اعتقالهم بل وقتلهم. ووفقاً لبعض المنظمات المهنية، كانت سنة 2006 أكثر السنوات عنفاً، حيث قُتل أكثر من 150 مهنياً من مهنيي وسائل الإعلام، كما تم اعتقال المئات منهم أو تهديدهم أو الاعتداء عليهم بسبب طبيعة العمل الذي يمارسونه. فلم تكن مهنة الصحفي في أي وقت مضى محفوفة بالمخاطر على النحو الذي هي عليه الآن. إننا نعرف أن المناطق التي تشهد نزاعاً - أو التي تمر بمرحلة ما بعد النزاع - تُشكل بيئات خطيرة للغاية بالنسبة للصحفيين. وأوضح مثال على ذلك هو العراق الذي قُتل فيه تسعة وستون مهنياً من مهنيي وسائل الإعلام في العام الماضي، وبلغ عدد من قُتل منهم في هذا البلد منذ بدء النزاع في نيسان 2003 أكثر من 170 مهنياً في مجال وسائل الإعلام، جلهم من الصحفيين المحليين. ولم يعرف التاريخ المدون قط مثل هذا العدد الكبير من الصحفيين المقتولين. إن الأشخاص الذين يجازفون بحياتهم لتوفير معلومات مستقلة وموثوق بها يستحقون إعجابنا واحترامنا ودعمنا. فهم يفهمون أحسن من أي شخص آخر أن وسائل الإعلام تُساهم بشكل ملموس في عمليات المساءلة وإعادة البناء والمصالحة. وفي الواقع فإن تزايد العنف ضد الصحفيين شهادة، وإن كانت مفجعة، على أهمية وسائل الإعلام بالنسبة للديمقراطيات الحديثة. إن سلامة الصحفيين قضية تهمنا جميعاً. فكل اعتداء على صحفي هو اعتداء على حرياتنا الأساسية. ولا يمكن التمتع بحرية الصحافة وحرية التعبير بدون توافر قدر أساسي من الأمن. ولذلك علينا في هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن نتعهد بتعزيز جهودنا لضمان سلامة الصحفيين. وأناشد بوجه خاص جميع الحكومات والسلطات العامة أن تضع حداً لثقافة الإفلات من العقاب السائدة في بيئة العنف ضد الصحفيين. وعلى الحكومات أن تضطلع بمسؤولياتها لضمان إجراء التحريات وملاحقة المذنبين في الجرائم التي ترتكب ضد مهنيي وسائل الإعلام. واليوم هو أيضاً مناسبة للإقرار بالتقدم المحرز في مجال حماية حرية الصحافة وفي هذا الصدد ترحب اليونسكو بالقرار الذي صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة والذي يدين الاعتداءات على الصحفيين في أوضاع النزاع. ويمثل هذا القرار انتصاراً للحملة التي تخاض ضد الإفلات من العقاب، وللجهات الملتزمة بحماية استقلال مهنيي وسائل الإعلام وحقوقهم. علينا إذن أن نستغل هذا الزخم لبناء ثقافة السلامة في إطار وسائل الإعلام. دعونا نتأمل، ونحن نحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة، في السبل الكفيلة بنشر القيم التي تحترم الدور الحيوي الذي تؤديه وسائل الإعلام في تعزيز السلام والديمقراطية والتنمية بشكل مستدام. فلنحيّ ذكرى مهنيي وسائل الإعلام الذين لقوا حتفهم، ولنعبر عن تقديرنا لأولئك الذين يزوّدوننا بالمعلومات رغم الأخطار والمجازفات التي يعيشونها. ويجب فوق هذا وذاك ألا ننسى بأن التمتع بحرياتنا شديد الارتباط بضمان سلامة الصحفيين، ذلك أن قدرتنا على العمل كمواطنين واعين في هذا العالم مرهونة بقدرة وسائل الإعلام على العمل بحرية وأمان.
من جانبه بعث الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، برسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007.وقال كى مون
: لقد اعتدنا كل عام في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن نؤكد من جديد التزامنا بالحق في حرية الرأي والتعبير، المكرسة في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.وفي عصرنا هذا، أصبح في مقدور عدد متزايد من الناس الحصول على الوسائل التي تمكنهم من الوصول إلى جمهور أوسع نطاقا ومن التواصل مع هذا الجمهور. ولكن كثيرا ما يصادف هؤلاء محاولات تستهدف تقييد تدفق المعلومات والأفكار أو منعه أو عرقلته. وفي مواجهة هذه الأخطار، تقع على عاتق الأمم المتحدة مهمة أن تكون مدافعا لا يلين عن حرية الصحافة، وعن النساء والرجال الذين يجعلون هذه الحرية حية نابضة بما يبذلونه من تفان وما يتحلون به من مواهب.وأشد ما يُزعج في هذا الصدد هو أن الصحفيين الذين يسعون إلى تسليط الضوء على المحن التي يعانيها الآخرون، يصبحون هم أنفسهم أهدافا للإيذاء. فعلى مدى العام المنصرم، فَقَد أكثر من 150 من العاملين في وسائط الإعلام أرواحهم وهم يؤدون واجبهم. وهناك آخرون من أفراد الصحافة أصيبوا بجروح أو احتجزوا أو تعرضوا للتحرش أو أُخذوا رهائن. وهذا لا يحدث في خضم الصراعات المسلحة وحدها، بل يحدث لهم أيضا وهم يتحرّون الأخبار بشأن الفساد والفقر وإساءة استعمال السلطة.وفي الآونة الأخيرة، تابعت باستياء حادث اختطاف الصحفي ألان جونستون التابع لهيئة الإذاعة البريطانية. والتغطية التي يقوم بها السيد جونستون للقضايا المتصلة بالشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي تحظى بما هي جديرة به من الاحترام البالغ في العالم أجمع. ولا توجد قضية يمكن أن تستفيد من استمرار احتجازه، بل إن هذا يُضعف أي قضية كانت. وإني لأنادي مرة أخرى بالإطلاق الفوري والآمن لسراح ألان جونستون.والاعتداءات التي تستهدف حرية الصحافة هي اعتداءات على القانون الدولي وعلى الإنسانية وعلى الحرية ذاتها، أي على كل شيء تدافع عنه الأمم المتحدة. والصحافة الحرة الآمنة المستقلة هي من صميم الأسس التي تقوم عليها الديمقراطية ويعتمد عليها السلام. والحكومات والمنظمات الدولية ووسائط الإعلام والمجتمع المدني لكل منها جميعا دور يتعين أن يؤديه في توطيد هذه الأسس. فهلمّوا نؤكد من جديد في هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة التزامنا بإنجاز هذه المهمة.
وفي الأول من فبراير، نشرت مجموعة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي للعام 2007 الذي تعرض فيه واقع حرية الصحافة في 98 دولة متوقفةً عند أبرز الانتهاكات لحقوق الصحافيين في العام 2006 ومقدّمةً آفاقاً موضوعية وإقليمية حول وضع حرية وسائل الإعلام والإنترنت عبر العالم.وقالت المنظمة: "بدأنا منذ الآن نشعر بالقلق حيال تطور الوضع في العام 2007 إثر اغتيال ستة صحافيين وأربعة معاونين إعلاميين في شهر يناير وحده".ففي الشرق الأوسط، دفع الصحافيون مجدداً ثمن الاختلال الأمني المزمن السائد في المنطقة. فقد لاقى 65 عاملاً محترفاً في القطاع الإعلامي حتفهم في العراق فيما ازدادت عمليات الاختطاف في هذا البلد كما في الأراضي الفلسطينية.في أمريكا اللاتينية، يعتبر اغتيال حوالى عشرة صحافيين في المكسيك في حالة من الإفلات شبه التام من العقاب، والاستمرار في اعتقال أكثر من عشرين صحافياً في كوبا.وفي آسيا، بلغت انتهاكات حرية الصحافة مستويات خطرة: فقد لاقى 16 عاملاً محترفاً في القطاع الإعلامي حتفه، وخضع 328 على الأقل للاستجواب، وتعرّض 517 للتهديد أو الاعتداء، وفرضت الرقابة على 478 وسيلة إعلام على الأقل في العام 2006 الذي لا تزال الرقابة فيه ظاهرة واسعة الانتشار.وحسب تقرير "مراسلون" ، يعتبر الازدراء بالصحافيين الصلة المشتركة بين مختلف الدول الأفريقية التي تبيّن أنها كانت الأكثر سلطوية تجاه القطاع الإعلامي في العام 2006. فلا يزال الإفلات من العقاب سائداً في القارة كما لا يزال قاتلو الصحافيين في غامبيا، وبوركينا فاسو، وجمهورية كونغو الديمقراطية يستفيدون من حماية الحكومات المتواطئة أو المسؤولين السياسيين النافذين.أما ديكتاتوريات الويب فيبدو أنها انتقلت حسب التقرير إلى السرعة القصوى مع سجن 60 شخصاً على الأقل لنشرهم مقالات انتقدوا فيها السلطات على الإنترنت حتى أن الصين الرائدة في هذا المجال باتت تتعرّض للمنافسة: فييتنام، سوريا، تونس، ليبيا،

إيران... تضيق سجون العالم بالمدوّنين والمخالفين الإلكترونيين


http://typo38.unesco.org/index.php?id=741&L=4 اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007


http://www.cpj.org/ لجنة حماية الصحفيين